لحظة الوداع
لكل أوآن ذهاب ، حياتنا رحيل واغتراب ،أحلامنا ذكرى سراب،عندما يأتي الفراق ويتأكد لنا أن لا تلاق،عندها نسعى إلى العناق، تسبقنا دموعنا كأنها دماء تُراق، وتتزاحم في عقولنا الأفكار بإتفاق ، كيف كنا على خلاف وفي وفاق،
آه ماأسرع مرور الساعات والدقائق.
لحظة تذوب فيها المشاعر..
وتضيع فيها الابتسامة ولا تشاهد غير الدموع..
لحضه يشعر فيها الإنسان بان عقارب الزمن قد توقفت وقد توقفت معها جميع اللغات ماعدا
لغة الصـــمــــــت.....
أنها لحظة تكون فيها المشاعر مكبوتة بداخل ذلك الشخص ولكن الحياة هكذا تكون بلقاء ثم فراق..
أشعر في هذه اللحظه أن الدنيا تظهر لي صغيرة وتبدو لي الأيام السعيدة سريعة ومايزيد من قصر هذه اللحظات الجميلة
في مشوارنا العلمي هو ترقبنا لهذه اللحظة بخوف منها ورجاء أن لاتكون قريبة نودها أبعد من تخيلنا لبعدها.
هذه هي الحياة دائماً كما تعلمنا غربة وحنين....لقاء وفراق....ضحكات ودموع...أحلى ضحكاتها اللقاء
وأحر دموعها الفراق
..... "ولــــــــــكــــــــــــن".. ....
تبقى للإنسان تلك الذكريات التي مضت وحفرت في الذاكرة
فأصبحت هي الشمعة الجميلة التي نوقدها عندما تحيط بنا تلك الهموم والأحزان,،،،،،
فنقوم بإضاءة تلك الشمعة ونستأنس بضوئها عندما يخيم علينا ...
ســـواد الغيوم بلــــوعــــة الفـــراق......
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment